الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
368
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
( بالكسر ) رائحة الجسد وغيره طيبة كانت أو خبيثة ، يقال فلان طيب العرض ومنتن العرض ، والعرض أيضا : الجسد ، قيل : ( وفي صفة أهل الجنة ) إنما هو عرق يسيل من أعراضهم أي من أجسادهم . والعرض : البضع كناية عن التعرض للنساء بالفحشاء كما أن العرض أيضا : كناية عما يمس كرامة الإنسان مطلقا حسبا ونسبا فهو أعم من البضع ( عن حاشية كلنتر على اللمعة ) . عرطب : في الحديث « نهى عن اللعب بالعرطبة » وفسرت بالعود من الملاهي ويقال الطبل وفسرت في بعض الأخبار : بالطنبور والعود ، وفي آخر « ان اللّه يغفر لكل ذنب إلا لصاحب عرطبة أو كوبة » وفسرت الكوبة بالطبل وقيل العرطبة الطبل والكوبة الطنبور . عرفات : هي الموضع المعروف ، قيل : سميت بذلك لما روي أن جبرئيل عمد بإبراهيم ( ع ) إلى عرفات فقال هذه عرفات فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك فسميت عرفات ، وروي غير ذلك في وجه التسمية ، وحدها من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز كما جاءت به الرواية . العرق : في الحديث « إن ماء الرجل يجري في المرأة إذا واقعها في كل عرق وعصب » ، العرق من الحيوان : هو الأجوف الذي يكون فيه الدم والعصب من أطناب المفاصل غير مجوف ، وفي الحديث الآخر في إحياء الموات « ليس لعرق ظالم حق » قيل معناه : هو أن يجيء الرجل إلى الأرض قد أحياها رجل آخر قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض ، وفيه أيضا « سألته عن الكرم متى يحل بيعه ؟ قال ( ع ) : إذا عقد وصار عروقا » أي عقودا والعقود : الحصرم بالنبطية ؛ وذات عرق : الموضع الذي